كريم نجيب الأغر
166
إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام
* عندما تدخل نطفة الأمشاج في الرحم ، تنقسم الخلايا الناتجة من الانفلاق إلى جزءين : أحدهما سوف يؤدي إلى تخلّق الجنين ( ويسمى كتلة الخلايا الداخلية ) ، والثاني سوف يؤدي إلى تخلّق ( المشيمة PLACENTA ) ( ويسمى كتلة الخلايا الخارجية ) . ( انظر الصورة رقم : 45 ) . ( CS ) فالنقاط الخمس التي ذكرناها أعلاه تؤكّد إخبار اللّه - سبحانه وتعالى - قبل أربعة عشر قرنا بأنه يفلق النواة إلى جزءين . وهذا التصريح تؤكده الآية الكريمة الثانية : وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [ الذاريات : 49 ] . على أن الآية الأخيرة عامة في معناها أكثر وتشمل وتظهر حقائق أكثر ؛ فكل شيء مكوّن من زوجين سواء انفلق أم لم ينفلق : * فالإنسان مؤلّف من رجل وامرأة . * والنطفة من نطفة ذكرية ( حيوان منوي ) ونطفة أنثوية ( بويضة ) . * ونطفة الرجل تنقسم إلى جزءين ، ونطفة المرأة تنقسم إلى جزءين ونطفة الأمشاج تنقسم إلى جزءين وكل جزء منها ينقسم إلى جزءين ، ومجموعة السلالات التي تؤلف النطفة بعد أن تقع في رحم المرأة تنقسم إلى جزءين . * ونواة الخلية العادية سواء عند المرأة أو عند الرجل مؤلفة من ثلاثة وعشرين زوجا من الكروموزومات ( أي الصبغيات : وهي التي تحدد فيما بعد شكل الإنسان ) وكل اثنتين من هذه الصبغيات متعلقة بعضها ببعض . ( انظر الصورة رقم : 46 ) .